ساعة بعد ساعة، ويومًا بعد يوم، وشهرًا بعد شهر وسنة بعد سنة وعمرا بعد عمر، تأخذنا مسيرة السنين بعيدا عن سنوات الخير التي يقل فيها الخير كلما اقتربت الساعة، نعم السنوات التي عاشها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من بعده، تلك السنوات التي هرمت وتعبت بعد هؤلاء الفضلاء الذين قد ملئوا الأرض عدلاً وخيراً ونورا وسلاما ومحبة ومودة، فأتت لهم الدنيا صاغرة فانصرفوا عنها واستثمروا حياتهم وأوقاتهم في طاعة الله وطلبا للجنة وسعيا إلى الفردوس.أما اليوم فقد استحكم الشيطان العالم، وحصل على توقيع الجميع إلا من رحم بربي على عقد حجز مكانه في النار، وتختلف الأسباب في ذلك ولكنها تكثر بشدة مابين السعي وراء المال و اشباع الشهوات المضنية، ولكن هل تسيد الشيطان بالفعل عالمنا؟للأسف الشديد، إذا نظرنا إلى كل شئ حولنا سنجد أشياءا غريبة لم نكن نتوقعها بل لم تكن تخطر ببالنا على الاطلاق.أب يقتل أولاده وزوجته عند خسارة بضعة ملايين من الجنيهات، ومن يقتل أخاه من أجل بضعة جنيهات، ومن يقتل صديقه من أجل امرأة ، ومن يقتل أمه من أجل التزوج بفتاة، ومن تقتل ابنها خوفا من الفقر، ومن يزني بابنته ثم يقتلها ومن يقتل اباه طمعا في وراثته، ومن يقتل شابا في ربيع حياته من أجل أسباب لا نعرفها حتى الان، ومن ومن ومن......إن هذه الحوادث لا يجب التركيز عليها كنتيجة فقط، بل يجب البحث فيماهو أعمق من ذلك، فما هي إلا بروز لجبال جبلية في وسط المحيط، وما خفي كان أعظم.في كل حادثة نركز عليها فقط ثم تأخذ وقتها وتضيع بين مشاغل اليوم وكفاح الساعة إلى أن تظهر حادثة أخرى بشعة في وسط أسرة بسيطة مشهورة بأخلاقها الحسنة فماذا حدث يا بشر؟؟؟هل يمكن أن نكون أن تكون هذه حياتنا؟؟؟هل يمكن أن تكون الحيو انات أنبل منا وأحسن منا خلقا؟؟؟مالذي حدث بيننا؟؟؟؟عندما وقع خلاف وضغينة بيننا وبين الغرب قلنا هذه اسلاموفوبيا خلقها الغرب بنفسه ولسنا مضطرين للتواصل معهم ولكننا نحن العرب نحب بعضنا البعض، وعندما وقع خلاف بين مسلمي العرب ومسيحهم قلنا نحن مسلمون ونحن نحب بعضنا البعض، عندما وقع خلاف في ماتش كرة قدم كلنا نحن مصريون ونحب بعضنا البعض، عندما حدث خلاف بين أصدقائنا وأهلنا في القرى والمدن البعيدة قلنا نحن قاهريون ونحب بعضنا البعض، عندما حدث شقاق بيننا وبين ذوينا قلنا نحن واسرتنا وابائنا واخواننا فقط، حتى إذا وقعت المصائب والخلافات بيننا وبين ذوينا وقطعنا صلة الأرحام بيننا وبين اخوتنا واهلنا قلنا نفسي نفسي، ولكننا لم نسلم أيضا في التصالح مع أنفسنا فزادت نسبة الانتحار وانهاء الحياة ولم نعد قادرين على استكمال مشوار الحياة، لماذا ذلك ؟؟؟؟أرى كثيرا من الوجوه منذ أن شهدت يوم مولدي لاتتغير وقد ساءت الاحوال يوما بعد يوم تحت حكمهم وسطوتهم، أري كثيرا من الأسماء وأصحاب الفخامة والتخامة لا يتفقون ولا يأخذون أي موقف ايجابي تجاه حياة أفضل فصرت أمقت وجوههم وأكره تواجدهم، أرى كثيرا من الأغنياء قد تفحش الغناء بهم ولم تشتهي نفوسهم سوى جمع المزيد فصاروا للمالا عبادا ونسوا حق الفقراء في أموالهم، أرى كثيرا من الفقراء اشتد الفقر عليهم حتى صارت بطونهم ترابا من شدة الجوع أحياءا، أرى كثير من الحكومات تنهب شعبها وتمص دمائهم أحياءا أرى كثيرا من أفراد الشرطة المسئولون عن حمايتي وحماية مجتمعي يشيعون في الأرض فسادا، أرى كثيرا من الأحزاب لا تهتم إلا بفتح نيرانها على بعضها البعض ولا يسعون لخدمة شعوبهم وجعل العالم مكانًا أفضل، أرى الجميع مستمسكون بهذه الدنيا الجحيمية، أرى وأرى وأرىأراك تحمل الحقد والحسد بداخلك لي ولا تحمل الخير في قلبك تجاهي، أرى الجميع قد تخلى عن مسئوليته تجاه أهله وجيرانه ومجتمعه وبلدهأراني أكره بلدي ونفسي يوما بعد يوم لإذلالها إياي وعدم توفيرها أقل مطالبي كانسان بسيط يعيش في حضنها الكئيب، أسعى وأجري بكل ما أوتيت من قوة ولكن الرمال تحتي تقيدني فلا خطوة أخطوها إلا وقد أخذت المكاليب برجلي لتعوق تقدمي.أسمع الأهوال من حولي فيقشعر جسدي ويبيض شعري قبل أوانه.أخاطبكم بمشاعري وليس بحروف كلماتي فالواقع صعب ومرير وقد رغبت عيناي في البكاء بشدة حتى يعلوا منسوب المحيط بدموعي، أريد أن أبكي لحالي ولحال أهلي ولحال المسلمين ولحال النصارى ولحال بلدي ولحال العالم.اشتقت لكلمة انسان وما تحويه من معاني راقية ، اشتقت الحضن الرحيم والقلب الرفيق والصديق الوفي والأهل الحاضنون والبلد الكريمة والشرطة الحامية والمعلم المخلص والولي الحكيم والعم الحنون والزوجة الصالحة والأب المرشد والأم الرحيمة والخال الكريم. و و و و قد طالت كلماتي ولم تنفذ مشاعري التي أريد أن أصرخ بها قائلا" أين الخلاص يا الله"لم لم أتخرج بعد من كليتي وهذه حياتي وهذه خبرتي فماذا بعد ذلك؟؟اللهم اجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر
الاثنين، 23 مايو 2011
وما أدراك !
حياتي وما أداراك ما هيا
مشاعري وما أداراك مابها
كلماتي وما أداراك ماورائها
معزتك وما أدراك مقدارها
كلماتك وما أدراك فرحي بها
صداقتك وما أداراك غلوها
أفكارك وما أدراك عمقها
همساتك وما أدراك تأثيرها
أشعارك وما ادراك جمالها
أصالتك وما أدراك ندرتها
بسمتك وما أدراك صدقها
حياتك وما أداراك إلى حياتي أهميتها
مشاعري وما أداراك مابها
كلماتي وما أداراك ماورائها
معزتك وما أدراك مقدارها
كلماتك وما أدراك فرحي بها
صداقتك وما أداراك غلوها
أفكارك وما أدراك عمقها
همساتك وما أدراك تأثيرها
أشعارك وما ادراك جمالها
أصالتك وما أدراك ندرتها
بسمتك وما أدراك صدقها
حياتك وما أداراك إلى حياتي أهميتها
The Scar
!!The Scar
??Which Scar
??The one you left when you left
??Or the one you caused when you paused
The one that healed or the ones that bleed
??The one you claim or the one to blame
!The scar is there, the spar is gone
!Only time would scar my wounds
!The scars that fade, The Scars I made
!You think you hurt, i think i blurt
!The scar you had, the scars i have
!The pain you feel, the rain will heal
!The tears that shed, the fears I fed
!The pain is there, the rain is rare
!The heart is hurt, the scar is left
!The gloom i live, the bloom i give
!My solace to thou, that my heart is thy
!The man is behind the moon is remind
??Which Scar
??The one you left when you left
??Or the one you caused when you paused
The one that healed or the ones that bleed
??The one you claim or the one to blame
!The scar is there, the spar is gone
!Only time would scar my wounds
!The scars that fade, The Scars I made
!You think you hurt, i think i blurt
!The scar you had, the scars i have
!The pain you feel, the rain will heal
!The tears that shed, the fears I fed
!The pain is there, the rain is rare
!The heart is hurt, the scar is left
!The gloom i live, the bloom i give
!My solace to thou, that my heart is thy
!The man is behind the moon is remind
*تحت اسم الحب*
هل تتسآئل عن الحب؟ عن وقته؟ عن مستحقه؟ عن أسبابه؟ عن ظروفه؟عن الظروف الكامنة والخافية فيه؟ عن سبب الوقوع فيه ؟ عن معيار إختيار من تحب؟عن إمتلاكك لهذا الخيار؟عن كيفية خلق الظروف المناسبة؟عن طبيعة تطور العلاقة؟ عن الأقنعة التي تأتي تحت مسمي الحب؟عن العلاقة بين العقل والقلب والصراع بينهما بصدد إيواء الحب؟عن من له الحكم في تلك العاطفة البشرية أم من هو مسئول عن دفع شلالات من المشاعر تجاه شخص ما، أهو القلب أم العقل أم الظروف المفروضة؟ بل هل يوجد ما يُوحي لنا بأن ذلك الشخص المناسب ليكون شريكا عاطفيا؟شريك الحياة؟ شريك الروح؟ شريك الجسد؟
هل نحن من نسعى في صحراء الحياة المفقرة بحثًا عن عين الحب؟ أم أن الحب هو من يترقب ويرتقب خطواتنا وحالاتنا العاطفية فينقض علينا من السماء في ضعفنا كالقدر المُطبق؟ هل هو من يتصيدنا فيقنعنا بالشرب من كأسه المسكرة؟ أم هي لعبة يلعبها أحدالطرفين علي الاخر تحت مسمي الحب؟ أم هو مجال نظهر فيه ونستعرض الجوانب الإيجابية والرومانسية والجذابة والعاطفية والمثالية أثناء فترة الحب فإذا ما توجت تلك الفترة بالزواج يتبدد كل ذلك كالسراب المنتشر علي سطح الصحراء الحارقة التي لا يمكن ان تمثل اي وجه من أوجه المشاعر الملطفة؟أم هي فترة مد لفيضان عاطفي تثور مع الفيضان الجسدي؟ أم هي طبيعة فطرية تجاه
الرجل والمرأة من بعضهما لبعض؟أم أن الحب يعتبر ملجئًا بديلاً عن ما نفتقده في بيوتنا من الشعور بالحب والأمان والثقة فنلتمس ذلك من الخارج عبر أي شخص يبدي لنا استعداده لتقديم تلك المشاعر الاصطناعية او الحقيقيةالتي ماتكون نادراً لنا؟ أم أننا نفاجأ بأننا قد وجدنا شخصًا يستطيع قراءة ما في قلوبنا او يتكهن بما في عقولنا قبل أن نحمله بالسنتنا فنسلمه مفاتيح حياتنا وأرواحنا؟ أم هي محاولة لتحرير تلك الروح المسجونة في تلك الكتلة البشرية من آلام الواقع ومخاوف المستقبل؟ أم هي محاولة لكي نتواصل مع بعضنا البعض من خلال مشاعر نقية ومتعة روحانية مما يدل علي أننا ما زلنا أناسا لهم قلوب وأحاسيس وقيم ومشاعر؟
هل هو ميثاق أبدي بين اثنين أم شجرة تأوي في ظلها من يرعاها ويسقيها ويركن إليها عندما تحرقه صعاب الحياة المضنية؟هل هو بضاعة نشتريها أم جواهر نقتنيها أم صناعة نتقنها أم إنتاج نبيعه في الأسواق الرخيصة؟هل هو كالرضيع يحتاج إلى أمه التي تظل ترضعه حتى يتعرف عليها ويألف وجودها بجانبه إلى الأبد أم أنه كالطير يأوى إلى عشه بعد أن يجول بعيدًا في السماء طوال اليوم فيركن إليه في آخر اليوم بعد أن يلقى في طريقه ماقد يخول له البقاء في مكان آخر ومع شريك آخر فيطير بعيدًا ناسيًا عشه القديم؟هل هو موطن أم مستوطن؟ نعمة أم نقمة؟ آسر أم محرر؟ قاسٍ أم حنون؟ خائن أم مخلص؟ صديق أم عدو؟شجاع أم جبان؟ حكيم أم أحمق؟ مندفع أم راسٍ؟لن تنفذ الكلمات مادمنا نُحب ولن نتوقف عن الحديث مازلات القلوب ترمز إلى الحب ولن نتفق على تعريف له مادمنا نعيش في هالات مختلفة، حقيقية أم زائفة تقع جميعها
تحت اسم الحب......
هل نحن من نسعى في صحراء الحياة المفقرة بحثًا عن عين الحب؟ أم أن الحب هو من يترقب ويرتقب خطواتنا وحالاتنا العاطفية فينقض علينا من السماء في ضعفنا كالقدر المُطبق؟ هل هو من يتصيدنا فيقنعنا بالشرب من كأسه المسكرة؟ أم هي لعبة يلعبها أحدالطرفين علي الاخر تحت مسمي الحب؟ أم هو مجال نظهر فيه ونستعرض الجوانب الإيجابية والرومانسية والجذابة والعاطفية والمثالية أثناء فترة الحب فإذا ما توجت تلك الفترة بالزواج يتبدد كل ذلك كالسراب المنتشر علي سطح الصحراء الحارقة التي لا يمكن ان تمثل اي وجه من أوجه المشاعر الملطفة؟أم هي فترة مد لفيضان عاطفي تثور مع الفيضان الجسدي؟ أم هي طبيعة فطرية تجاه
الرجل والمرأة من بعضهما لبعض؟أم أن الحب يعتبر ملجئًا بديلاً عن ما نفتقده في بيوتنا من الشعور بالحب والأمان والثقة فنلتمس ذلك من الخارج عبر أي شخص يبدي لنا استعداده لتقديم تلك المشاعر الاصطناعية او الحقيقيةالتي ماتكون نادراً لنا؟ أم أننا نفاجأ بأننا قد وجدنا شخصًا يستطيع قراءة ما في قلوبنا او يتكهن بما في عقولنا قبل أن نحمله بالسنتنا فنسلمه مفاتيح حياتنا وأرواحنا؟ أم هي محاولة لتحرير تلك الروح المسجونة في تلك الكتلة البشرية من آلام الواقع ومخاوف المستقبل؟ أم هي محاولة لكي نتواصل مع بعضنا البعض من خلال مشاعر نقية ومتعة روحانية مما يدل علي أننا ما زلنا أناسا لهم قلوب وأحاسيس وقيم ومشاعر؟
هل هو ميثاق أبدي بين اثنين أم شجرة تأوي في ظلها من يرعاها ويسقيها ويركن إليها عندما تحرقه صعاب الحياة المضنية؟هل هو بضاعة نشتريها أم جواهر نقتنيها أم صناعة نتقنها أم إنتاج نبيعه في الأسواق الرخيصة؟هل هو كالرضيع يحتاج إلى أمه التي تظل ترضعه حتى يتعرف عليها ويألف وجودها بجانبه إلى الأبد أم أنه كالطير يأوى إلى عشه بعد أن يجول بعيدًا في السماء طوال اليوم فيركن إليه في آخر اليوم بعد أن يلقى في طريقه ماقد يخول له البقاء في مكان آخر ومع شريك آخر فيطير بعيدًا ناسيًا عشه القديم؟هل هو موطن أم مستوطن؟ نعمة أم نقمة؟ آسر أم محرر؟ قاسٍ أم حنون؟ خائن أم مخلص؟ صديق أم عدو؟شجاع أم جبان؟ حكيم أم أحمق؟ مندفع أم راسٍ؟لن تنفذ الكلمات مادمنا نُحب ولن نتوقف عن الحديث مازلات القلوب ترمز إلى الحب ولن نتفق على تعريف له مادمنا نعيش في هالات مختلفة، حقيقية أم زائفة تقع جميعها
تحت اسم الحب......
الحلم الحزين
أزهقتني الحياة وأرهقتني همومها ولو أدري أن الموت لي خير ما ترددت في طلبه، أصابتني المفاجع وأوجعتني الآلام ولو أعلم أن في عزلتي طمأنينة لهاجرت حيث لا يعلم أحدا بوجودي، أنهكتني الجراح وأدمتني الطعنات ولو كنت أعلم أنه صديقي لقتلت نفسي قبل أن أراه يدفع بالخنجر في ظهري، ضاقت بي السبل واغتالتني الأحزان ولو استطعت البكاء لاشتكت الأرض من فيض دموعي.
تيبست كلماتي وذبلت أفكاري وجفت شرايين الأمل في قلبي، بهتت الألوان من حولي وصار الكون رمادياً كحزني، واغروقت عيناي من يأسي فانعكس بريق الحياة على وجهي فأخذت صورتك تختفي من أمامي إلى أن فقدت في حياتي صدى وجودك وأنغام صوتك في أذني وتأثير كلماتك في جوابي، بات قلبك ضيقا فلم يسعني وانكمش وجودك في قلبي فطاف طيفك في فكري يجوب عالمي ويودع ذكريات قضيتها على شاطئ حنانك وبين دفئ شمسك نهارُا و اعتدت بالليل أن أنشد الضياء من هالة قمرك وبسمات نجومك المتناثرة في ترقب لتشهد رحيلك في يوم غابت فيه شمسك وامتنع فيه قمرك فلم يبقى سوى سحابك الحزين يجوب فضاء كوني في اضطراب وترقب.
وجدتني في حقيقتي كحلم رأيته في نومي ورفضته في مخيلتي فلما صار حقيقة لمتني وتمنيت لو كنت أستعد لفراقك فما آلمني انطماس وجهك من امامي وما شعرت بدم يسيل من قلبي وما تعلقت بآمال بنيتها يا من كنت سند في أساسها ووتد في بنائها وسقف لما قد يكون تحتها. ربما كان كسوفك سريعا ولكن أزهاري بستاني قد ذبلت بعد أن طويت عنها ضياءك ومنعت عنها قطرات تحييها فما لبراعمي الموؤدة من حاجة لصراخاتك فقد اغتالها صمتك وطبق على أنفاسها غيابك واستقرت سيرتك في بئر تعودت ان أقذف إلى أعماقه من كان في حياتي عزيزا فعز عليه وجودي فلم يكترث لتساؤولي وظن أنني كالكتاب المفتوح يمكن قرائتي ولكنه قد نسى أنني من علمته كيف يقرأه
تيبست كلماتي وذبلت أفكاري وجفت شرايين الأمل في قلبي، بهتت الألوان من حولي وصار الكون رمادياً كحزني، واغروقت عيناي من يأسي فانعكس بريق الحياة على وجهي فأخذت صورتك تختفي من أمامي إلى أن فقدت في حياتي صدى وجودك وأنغام صوتك في أذني وتأثير كلماتك في جوابي، بات قلبك ضيقا فلم يسعني وانكمش وجودك في قلبي فطاف طيفك في فكري يجوب عالمي ويودع ذكريات قضيتها على شاطئ حنانك وبين دفئ شمسك نهارُا و اعتدت بالليل أن أنشد الضياء من هالة قمرك وبسمات نجومك المتناثرة في ترقب لتشهد رحيلك في يوم غابت فيه شمسك وامتنع فيه قمرك فلم يبقى سوى سحابك الحزين يجوب فضاء كوني في اضطراب وترقب.
وجدتني في حقيقتي كحلم رأيته في نومي ورفضته في مخيلتي فلما صار حقيقة لمتني وتمنيت لو كنت أستعد لفراقك فما آلمني انطماس وجهك من امامي وما شعرت بدم يسيل من قلبي وما تعلقت بآمال بنيتها يا من كنت سند في أساسها ووتد في بنائها وسقف لما قد يكون تحتها. ربما كان كسوفك سريعا ولكن أزهاري بستاني قد ذبلت بعد أن طويت عنها ضياءك ومنعت عنها قطرات تحييها فما لبراعمي الموؤدة من حاجة لصراخاتك فقد اغتالها صمتك وطبق على أنفاسها غيابك واستقرت سيرتك في بئر تعودت ان أقذف إلى أعماقه من كان في حياتي عزيزا فعز عليه وجودي فلم يكترث لتساؤولي وظن أنني كالكتاب المفتوح يمكن قرائتي ولكنه قد نسى أنني من علمته كيف يقرأه
لحظات الألم
تصنع دقات عقرب الثواني إيقاعا مملا منتظما في الاذن, تتسمر العينان علي أقرب شئ أمامها, يحاول العقل طرح فكرة الالم بعيدا عن طريق اطلاق سراح خياله الي اي شئ يمكن ان يخفف عذابه, نبضات القلب تسرع صارخة في الم, جسم مهدم فوق السرير بلا حراك, صوت يختفي خلف قضبان التعب والإرهاق, دقائق تمر كالساعات الثقيلة, وجه شاحب, لسان جاف, حلق ملتهب, رأس تكاد تنفجر من شدة الصداع, أصوات من حولك تؤرقك وتزيد من الامك,وقتا عصيبا تمر به يمزق أركانك, لحظات لا تتمني ان تعيشها , لحظات لن يشعر بها أحدا حولك, لحظات تسجنك بين جدرانها, وتصارعك في كل ثانية, لحظات تشعر بها وحيدا وان كان العالم أجمع يجلس بجانبك, تلك هي لحظات الألم.
كل إنسان يمر بتلك اللحظات المؤلمة فترة من الوقت , قد تكثر او تقل, تنتهي او تزمن, تنتصر عليها او تستحوذ عليك,لحظات تمر علينا وتذكرنا بأمرنا, وتنبهنا لأخطائنا ومعاصينا, تأكد علينا حقيقة خلقنا من ضعف , تدفعنا برفع ايدي الضراعة لله سبحانه وتعالي بأن يعجل بالشفاء, لحظات بطيئة ,تكون فيها الثانية كالدقيقة ,والدقيقة كالساعة,والساعة كاليوم,واليوم كالاسبوع,والاسبوع كالشهر ,والشهر كالسنة.
هل مررت بتلك اللحظات من قبل؟؟؟
يشتد بك الالم فيشفق عليك الاهل وما بأيديهم من شئ يقدموه لك,الا ان يقولو نذهب بك الي الطبيب او الي المستشفي لعله يجد لعلاجك سبيلا, تعلم علم اليقين, انه مهما أوتي من علم فلن يستطيع ان يريجك من الامك في وقتها اي عندما تذهب اليه مباشرة, ولكن يوصف لك الدواء وعلي الله الشفاء, فتدرك ان لا منجي ولا ملجا الا اليه, فتتذكر كم قصرت في حقه, وكم أسرفت في معصيته, وكم تماديت في عصيانك لأوامره, وكم تغافلت عن حدوده ونواهيه, ولكن رغم ذلك تقول يارب (يالله) هو الشافي المعافي, لن ينفعك أحد سواه, ولا يعلم مخلوق متي سيقدر لك الشفاء غيره
هل تتذكر الله في أوقات الشدة والرخاء علي السواء أم في الشدة فقط؟؟؟
تخرج من عيادة الدكتور في المستشفي وتشعر انك في المكان الذي يمكن يمكن أن يشعر بك أهله بما تشتكيه من الالام, تأخذ خطواتك في ضعف وذل وتواضع بين طرقات المشفي, تظل عينك في الاسفل ناظرة, تمشي منحنيا, ترجع بك الذاكرة الي الوراء وتذكرك بأيام ذي قبل أيام صحتك وعافيتك,كيف كنت تمشي معتدا
بنفسك, كيف كان يعلوا صوتك بالضحكات, كيف كنت تستمع الي الاغاني طوال الوقت ,ولا تكترث بسماع صوت المؤذن, كيف كنت تشعر بجسدك وقوتك ولياقتك البدنية, كيف كنت تشعر باستغنائك عن اي احد, نعم انك تشعر بأنك في أحسن حال, كل المؤشرات في جسدك كانت هائلة, عنوانها ابتسامتك العريضة علي وجهك دائما, صدرك مرفوعا الي الامام , عينك تدور بين الخلائق متفرسا وجوههم, تذهب بنظرك بعيدا اذا منظرت الي شخص مريض او يعاني شيئا نفرت منه عينك, ولا تفكر ولو لحظة بهذا الشخص او كم من الالم يعيشه, ولكنك الان تشعر بمن حولك ,في المشفي, نعم تشعر بهم لانك تعاني مثلهم, اما وقد كنت سليما ,فلماذا قد تفكر في ذلك من الاصل؟
هل حاولت ان تشعر بمن حولك ممن كانت صرخاتهم صامتة لا تلتقطها أذنك؟؟؟
هل حاولت أن تتعاطف معهم ولو بابتسامة مخلصة تخترق الامهم ولوللحظة؟؟؟
هل فكرت يوما ان لا تلوح بوجهك بعيدا وان تحمدالله علي نعمة الصحة؟
نعم الان تتمني ان تسترد تلك النعمة والعافية, وكل من حولك في ذلك المكان يتمني ذلك, رغم تلك الالام فإنك تستأنس بالمكان, فرغم الامك التي لا تحتمل, تري من يعاني الاما وأمراضا أشد واقوي من الامك, ورغم ذلك يبقي الابتسامة علي وجهه وتقول في رضا الحمدلله.
كم مرة تحمدالله فيها علي نعمة الصحة والعافية في اليوم الواحد,جاوب نفسك بصدق فلن يسمعك أحد سوي خالقك؟
تسال هذا وذاك , بما تشعر ومالذي تعانيه, فتصدم بالاجابة لانك حتما ستسمع أمراضا لم تمر بها قط والاما تعجز عن تحملها بل عن ادراك فكرتها ووجودها من الاساس وتحاول ان ترد عليه مبتسما شفاك الله وعفاك,وتدرك في قريرة نفسك انك أهون من هؤلاء بمراحل, فتقول راضيا الحمدلله
تسأل في نفسك , سبحان الله, يا تري لماذا خلق الله الامراض والالام؟ ام لماذا ابتلاني بهذا المرض ام جعلني أعاني من تلك الالام؟
هل هي تكفيرا للسيئات, ام رفعا للدرجات؟
هل ضللت طريق الله فأراد الله ردي؟
هل هذه علامة علي حب الله لي؟
هل سأصبر وأحتسب الاجر؟
أم سأسخط علي قدر الله؟
كل منا له إجاباته الخاصة لكل هذه الاسئلة , ولك تعلينا ان نعي جيدا انه الثواب والحسنات لم صبر علي قضاء الله بايمان واحتساب, فكن دائما راضيا وقل دائما الحمدلله
بعد مرور لحظات الالم بفضل الله سبحانه وتعالي عليك, تذكر حالك في تلك اللحظات, وانظر لمن حولك ممن يعانون الاما ظاهرة اوصامتة,وقل لهم قولا حسنا, وامسح دموعهم برقة, وازرع البسمة علي وجوههم ,فان ذلك قد يخفف من الامهم الصعبة
ويخفف عنهم تلك اللحظات الصعبة,,,,لحظات الألم
كبسولة
لما بتكون عندك شوية صداع ينفع تطلب برشامة صداع ولو حرارتك مرتفعة ممكن والدتك ترشح لك كبسولة, ده طبعا شئ طبيعي ومش محتاج اي كلام.
لكن لما بتكون بتعالج مشكلة معينة في المجتمع عن طريق قلمك عشان تعرضها علي الناس ,ده ماينفعش يتعبي في كبسولة ,لانك ببساطة لازم تخصص المشكلة وتقول اسبابها وطرق حلها.
ولما تكون ضربات قلبك هادئة , وعقلك صافي, ولسانك صامت ومش لاقي حد تتكلم معاه او بمعني اصح مش لاقي وقت تفضفض عن اللي جواك , ما بتلقيش اللا القلم هو اللي قدام عنيك وكمان غطاه مفتوح ,يعني بيشجعك انك تعبر عن اللي جواك بدون ماتبذل اي مجهود, خاصة انك بتكون في اصدق اللحظات مع نفسك,لدرجة انك ممكن تفاجئ باللي انت نفسك كاتبه بعد اما تخلص كتابة وده طبعا محتاج استفاضة في الكلام لاننا بطبيعتنا شعب عاطفي ,يعني بنحب نعبر بذمة ,يعني بالبلدي محتاجين نلاقي حد مخلص نحكي له اسرارنا ومش هانلاقي اصدق من القلم, لانه علي الاقل بيسمع بدون مقاطعة, فمش هاينفع نعبي الكلام برضه في كبسولة.
في حاجات في الدنيا كتير لازم نتكلم عنها ونحكي عنها ونضحك فيها ونزعق فيها ونعلي صوتنا كمان, وفي حاجات تانية ممكن تتكوم في مجرد كبسولة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







